
بعد مرور بضعة أشهر على وجود شهرزاد في حياتي … كنا نخرج بين الحين والأخر كانت شهرزاد لديها نوع من الفوبيا من كل الأماكن المغلقة
كنا نخرج في موعد إلى حديقة الحيوان... ونجلس بجوار بحيرة البجع
كانت لديها طقوسها الخاصة كمثل أن تدفع قيمة تذكرة دخول الحديقة
لم تكن تتجاوز بضع جنيهات وكانت تغضب جداً بمجرد أن أفكر فقط بدفع التذكرة أنا، كأنه كان حق من حقوقها الخاصة ولا أعلم إلى الآن حقيقة هذا المعتقد... كانت تأخذني كل يوم بجولة على أحدى الكباري المطلة على النيل الأسمر كنا نقف ونتحدث عن أحلامنا عن طموحاتنا عن أمانينا كنا نقف ونسرح في عالمنا الخاص
كنت أقف معها لسعات طويلة وتتعطل جميع الحواس لم أكن أسمع صوت العربات التي تملئ شوارع القاهرة بالضجيج كنت أسافر معها في عالم
ترسمه لي شهرزاد إلى أن يأتي بائع الشكلاته أو بائع الورد وتلك الشحاذة
الذين أعتادو على رؤيتنا نقف كل يوم وكانت لديهم متعة أن يعيدوننا الى عالمهم الحقيقي كنت أغظب جداً و أود أن ارمي ببأع الشكلاته المتحذلق من أعلى الكوبري وكانت شهرزاد تضحك كثيراُ على ملامحي وأنا غاضب... كانت تقولي لي دائماً أنت أجمل و أنت غاضب
كنت أصرخ في وجهها لماذا أنتي باردة أنا في أشد غضبي وأنتي تضحكين وكانت تضحك أكثر... ولم يكن باستطاعتي مقاومة ابتسامتها كنت أضحك وأنسى كل شيء... عندها يقول بائع الشكلاته المتحذلق (مجانين ولله مجانين ) كنا نضحك أكثر وأكثر
كان لنا عالمنا الخاص... نرسمه كل يوم يألون طفل خشبية
كانت لنا أحلامنا الخاصة كانت همومنا لا صغيرة لا تتجاوز حدود عالمنا الملأكي كنا نتشاجر كثيراُ لأنني أقول لها أني أحبك أكثر كانت تغتاض و تضربني وتكون في أشد حالت غضبها كان هذا القول المحرم الذي تحرم علي شهرزاد قوله لا تقول بأنك تحبني أكثر بل قل أني أنا من أحبك أكثر....
همسة في أذن شهرزاد
كنا نخرج في موعد إلى حديقة الحيوان... ونجلس بجوار بحيرة البجع
كانت لديها طقوسها الخاصة كمثل أن تدفع قيمة تذكرة دخول الحديقة
لم تكن تتجاوز بضع جنيهات وكانت تغضب جداً بمجرد أن أفكر فقط بدفع التذكرة أنا، كأنه كان حق من حقوقها الخاصة ولا أعلم إلى الآن حقيقة هذا المعتقد... كانت تأخذني كل يوم بجولة على أحدى الكباري المطلة على النيل الأسمر كنا نقف ونتحدث عن أحلامنا عن طموحاتنا عن أمانينا كنا نقف ونسرح في عالمنا الخاص
كنت أقف معها لسعات طويلة وتتعطل جميع الحواس لم أكن أسمع صوت العربات التي تملئ شوارع القاهرة بالضجيج كنت أسافر معها في عالم
ترسمه لي شهرزاد إلى أن يأتي بائع الشكلاته أو بائع الورد وتلك الشحاذة
الذين أعتادو على رؤيتنا نقف كل يوم وكانت لديهم متعة أن يعيدوننا الى عالمهم الحقيقي كنت أغظب جداً و أود أن ارمي ببأع الشكلاته المتحذلق من أعلى الكوبري وكانت شهرزاد تضحك كثيراُ على ملامحي وأنا غاضب... كانت تقولي لي دائماً أنت أجمل و أنت غاضب
كنت أصرخ في وجهها لماذا أنتي باردة أنا في أشد غضبي وأنتي تضحكين وكانت تضحك أكثر... ولم يكن باستطاعتي مقاومة ابتسامتها كنت أضحك وأنسى كل شيء... عندها يقول بائع الشكلاته المتحذلق (مجانين ولله مجانين ) كنا نضحك أكثر وأكثر
كان لنا عالمنا الخاص... نرسمه كل يوم يألون طفل خشبية
كانت لنا أحلامنا الخاصة كانت همومنا لا صغيرة لا تتجاوز حدود عالمنا الملأكي كنا نتشاجر كثيراُ لأنني أقول لها أني أحبك أكثر كانت تغتاض و تضربني وتكون في أشد حالت غضبها كان هذا القول المحرم الذي تحرم علي شهرزاد قوله لا تقول بأنك تحبني أكثر بل قل أني أنا من أحبك أكثر....
همسة في أذن شهرزاد
أنا احبك أكثر
وأدرك شهريار الصباح ...وسكت عن الكلام المباح
شهريار


1 comment:
أنا بحبك أكثر
أنا بحبك أكثر
انا بحبك أكثر
انا بحبك أكثر
والله أنا أكثر
بحبك بحبك بحبك
أنا أنا أنا
لالالالالالالالالالالا
أنا بحبك أكثر
وحشتني
Post a Comment